أصهباء تروق لنا مزاجاً
جبينك كان يورثها انبلاجا
أم الروض الأريض سقاه نوء
من الأنواء فابتهج ابتهاجا
ولو سالت لرقتها طباع
لأفعمنا برقتك الزجاج
على أن الروادف منك ماجت
فكن كجدول بالبرد ماجا
مرض بلحظك الأحشاء لكن
رضابك كان للمرضى علاجا
أعرت الغصن ليناً والحميا
عذوبة فيك والقمر ابتلاجا
فرفقاً يا رشيق القد رفقا
فقلبي فيك للزفرات هاجا
بهرت بقدك الغصن انعطافا
ورعت بردفك الحقف ارتجاجا
ومذ ناسبت لطف الروح كادت
بك الأرواح تمتزج امتزاجا
ولما فاح خالك وهو مسك
علمنا حق ندك كان عاجا
فقم بي نغتنم للهو ربحا
فسوق مواسم اللذات راجا