سائق العيس هل تريح الركابا
سائق العيس هل تريح الركابا
حيث ربعي أميمة وربابا
فلتلك الرسوم تحكي خطوطاً
ولتلك الديار تحكي الكتابا
علنا أن نبل حر غليل
زاد بالبين حرقة والتهابا
حيث تغدو مرامعي كقطار
وجفوني تروح تحكي السحابا
سائلاً والمجيب سائل دمعي
هل ترى ويك سائلاً قد أجابا
من عذيري من العذول سحيراً
إذا رأى الدمع ليس يفنى انصبابا
كيف أصغي لعاذل لست أدري
خطأً قال في الهوى أم صوابا
ليس يرجو بذاك قرب حبيب
كيف ترجو من الحبيب اقترابا
سلب القلب طرفه إذ رماني
سهم عشق مسدداً فأصابا
لا تلوماه سالباً ولتلوما
أظلعي حيث أمكنته استلابا
قد أصيب الفؤاد بالعشق لما
خفت للعين إذ رنت إن تصابا
أين تلك القباب من أرض نجد
أترى البين حل تلك القبابا
لك في الحي نظرة لمهاة
راهب الدير لو رآها تصابى
لو رأى الغصن قدها ما تثنى
حين تهتز نشوة وشبابا