بشرى العراق بمن وافاه بشرانا

بشرى العراق بمن وافاه بشرانا
بطلعة عاد فيها المجد جذلانا
إذ شع نور شعاع في مطالعه
وطبق الأرض إنجاداً وغيطانا
سرت بمقدمك الأيام فابتدرت
تزجي بشائرها مثنى ووحدانا
قد كنت كالغيث لا ترفض عن بلد
إلا وطبقتها سهلاً وأحزانا
قد أذنب الدهر ذنباً جاء معتذراً
منه إليك يرجى منك غفرانا
اليوم أصبح وجه الدهر مبتسما
وعاد طلق المحيا مثلما كانا
فالبدر قد تم بدراً في تنقله
ولو أقام ببرج زاد نقصانا