مَوكِبٌ لِلرَبيعِ في أَزهارِهِ
أَم بَديعُ البِشرِيِّ في مُختارِه
وَعُقارُ الكُؤوسِ مالَت بِلُبّي
أَم يَراعٌ سَبى النُهى بِعُقارِه
إِيهِ يا بالِغاً مِن النَثرِ ما عَز
زَ عَلى البُحتريِّ في أَشعارِه
إِيه يا كاتِباً يُحَدِّثُه الوَحي
بِما في الوُجودِ مِن أَسرارِه
ما رَأَينا التِيجانَ تُنثَرُ في الطِر
سِ فَيُزهى بدُرِّه وَنُضارِه
يَدخُل القَلبَ نافِذاً في ثَنايا
هُ نُفوذَ الشُعاعِ في أَستارِه
لَم تَرُم مَقصِداً يَعزُّ عَلى الأَق
لامِ إِلا جَلَّيتَ في مضمارِه
فَتقبَّل يا كاتِبَ العَصرِ حَمداً
مِن مَعري القَريض أَو بشّارِه