مَضَت عَلى عَهدِه اللَيالي
وَأُحدِثَت بَعدَهُ أُمور
وَاِعتَضَت بِاليَأسِ مِنكَ صَبراً
فَاِعتَدَل الحُسن وَالسُّرور
فَلَستُ أَرجو وَلَستُ أَخشى
ما أَحدَثت بَعده الدّهور
فَليُبلِغِ الدَّهرُ في مَساتي
فَما عَسى جُهدُه يَضير