من أَتاني في حاجَة فَلَه ال
فَضل بتوصيلها إِلَيّ عَليّا
وَله الشُكر وَالمَزيد وَأَضعا
ف الَّذي جاء يَرتَجيه لَدَيّا
لا عَدِمتُ السَّخاءَ وَالبَذل لِلما
لِ وَلا الرّاغِبين فيهِ إِلَيّا