وَلحيني قُلتُ لا أَر
ضى بِأَن يَقضي وَأَسمَع
بَل كَما تَصنَعُ بي في
كُلِّ أَحوالك أَصنَع
لا وَلا نُعمَةَ عَين
لِيَ أَن أَرضى وَأَقنَع
بِأَبي مَن مِنكَ أَولى
بي وَمَن مِنّي أَطوَع