كَم قَد تَجَرّعتُ من غَيظ وَمن حَزَن
إِذا تَجَدّد حُزن هَوّنَ الماضي
وَكَم غَضِبتُ فَما بِاليُتم غَضَبي
حَتّى رَجَعتُ بِقَلب ساخِط راضِ