وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق
رَيّان يَفضَح لَونُه التُّفّاحا
أَهدى إِلى النَّسرِين طيبَ نَسيمِه
وَأَعار حُمرَةَ وَجنَتَيه الرّاحا
من صَحّ من مَرض الجُفون فَإِنَّني
بِتُّ السَّقيم وَبِتن هُنّ صِحاحا