وَلكِنّ عَبد اللَّهِ لما حَوى الغنى
وَصارَ لَهُ من دونِ إِخوَتِهِ مال
رَأى خلّة مِنهُم تُسَدّ بِمالِه
فَساهَمَهُم حَتّى اِستَوَت بِهِم الحال