ألا أيهذا القانت المتهجد
أَلا أَيُّهَذا القانِتُ المُتَهَجِّدُ
صَلاتُكَ لِلرَّحمنِ أَم لِيَ تَسجُدُ
أَما وَالَّذي نادى مِنَ الطّورِ عَبدَهُ
لَمِن غَيرِ ما برٍّ تَقومُ وَتَقعُدُ
فَهَلا اِتَّقَيتَ اللَّهَ إِذ كُنتَ والِياً
بِصَنعاءَ تَبري مَن وَليتَ وَتَجرُدُ
وَيشهَدُ لي أَنّي بِذَلِكَ صادِقٌ
حُرَيثٌ وَيَحيى لي بِذَلِكَ يَشهَدُ
وَعِندَ أَبي صَفوانَ فيكَ شَهادَةٌ
وَبَكرٍ وَبَكرٌ مُسلِمٌ مُتَهَجِّدُ
فَإِن قُلتَ زِدني في الشُّهودِ فَإِنَّهُ
سَيَشهَدُ لي أَيضاً بِذاكَ مُحَمَّدُ