إِنَّني عاشِقٌ لِجبَّتِكَ الدَّك
ناءِ عِشقاً قَد هاجَ لي أَطرابي
فَبِحَقِّ الأَميرِ أَلا أَتَتني
في سَراحٍ مَقرونَةً بِالجَوابِ
وَلَكَ اللَّهُ وَالأَمانَةُ أَن أَج
عَلَها أَشهُراً أَميرَ ثِيابي