صرت للدهر خاشعا مستكينا
صِرتُ لِلدَّهرِ خاشِعاً مُستَكينا
بَعدَ ما كُنتُ قَد قَهَرتُ الدُّهورا
حينَ أَودى الأَميرُ ذاكَ الَّذي كُن
تُ بِهِ حَيثُ كُنتُ أُدعى أَميرا
كُنتُ فيما مَضى أُجيرُ بِهِ الدَّه
رَ فَأَصبَحتُ بَعدَهُ مُستَجيرا
يا سَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ العَب
باسِ حَقَّقتَ عِندِيَ المَحذورا
سَلَبَتني المَنونُ إِذ سَلَبَتني
كَ سُروري فَلَستُ أَرجو سُرورا
لَيتَني مُتُّ حينَ مُتَّ لا بَل
لَيتَني كُنتُ قَبلَكَ المَقبورا
أَنتَ ظَلَّلتَني الغَمامَ بِنُعما
كَ وَوَطَّأتَني وِطاءً وَثيرا
لَم تَدَع إِذ مَضَيتَ فينا نَظيراً
مِثلَ ما لَم يَدَع أَبوكَ نَظيرا