جَدَّ المشيبُ وَأَنتَ في لَعِبِ
مَن شابَ لَم يَحسُن بِهِ لَعِبُه
فَاِحفَظ لِشَيبِكَ حَقَّ صُحبَتِهِ
وَاِبكِ الشَّبابَ فَقَد مَضَت حِقَبُه
تَغتَرُّ وَالأَيّامُ مَعقَبَةٌ
وَالمَوتُ مَقرونٌ بِهِ سَبَبُه