رُبَّ يَومٍ بِفَساءٍ
لَيسَ عِندي بِذَميمِ
قَد قَرَعتُ العَيشَ فيهِ
مَعَ نَدمانٍ كَريمِ
مِن بَني صُهيونَ في البَي
تِ المُعَلّى وَالصَّميمِ
في جنانٍ بَينَ أَنْها
رٍ وَتَعريشِ كُرومِ
نَتَعاطى قَهوَةً تُش
خِصُ يَقظانَ الهُمومِ
بِنت عَشرٍ تَترُكُ المُك
ثِرَ مِنها كَالأَميمِ
فَبِها دَأباً أَحيا
ويحييني نَديمي
في إِناء كِسرَوِيّ
مُستَخِفٍّ لِلحَليمِ
شُربَةٌ تَعدِلُ مِنهُ
شُربَتي أمِّ حَكيمِ
عِندَنا دِهقانَةٌ حُس
سانَةٌ ذاتُ هَميمِ
جَمَعَت ما شِئت مِن حُس
نٍ وَمِن دَلٍّ رَخيمِ
في اِعتِدالٍ من قوامٍ
وَصَفاءٍ مِن أَديمِ
وَبَنانٍ كَالمَدارى
وَثَنايا كَالنُّجومِ
لَم أَنَل مِنها سِوى غَم
زَةِ كَفٍّ أَو شَميمِ
غَيرَ أَن أَقرُصَ مِنها
عُكنَةَ الكَشحِ الهَضيمِ
وَبِأَن ألطِمَ مِنها
خَدَّها لَطمَ رَحيمِ
وَبِنَفسي ذاكَ يا أَس
وَدُ من خَدٍّ لَطيمِ