ألا من لقلب مستهام معذب

أَلا مَن لِقَلب مُستَهامٍ مُعَذَّبِ
بِحُبِّ غَزالٍ في الحِجالِ مُرَبَّبِ
يَراهُ فَلا يَسطيعُ رَدّاً لِطَرفِهِ
إِلَيهِ حَذار الكاشِحِ المُتَرَقِّبِ
وَلَولا مَليكٌ نافِذٌ فيهِ حُكمُهُ
لأَدّى وصالاً ذاهِباً كُلَّ مَذهَبِ
تَغَبَّرتُ خلفَ اللَّهوِ بَعد صِرارِهِ
فَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن حُبِّ زَينَبِ