زينب ما ذنبي وماذا الذي

زَينَبُ ما ذَنبي وَماذا الَّذي
عُصيتُمُ فيهِ وَلَم تُغضَبوا
وَاللَّه ما أَعرِفُ لي عِندَكُم
ذَنباً فَفيمَ الهَجرُ يا زَينَبُ
إن كُنتُ قَد أَغضَبتُكُم ضَلَّةً
فَاِستَعتِبوني إِنَّني أُعتِبُ
عودوا عَلى جَهلي بِأَحلامِكُم
إِنّي وَإِن أُذنِبِ المُذنِبُ