قد جفاني أبو يزيد ويحيى

قَد جَفاني أَبو يَزيدَ وَيَحيى
وَلَعَمري ما خِفتُ أَن يَجفواني
واصلاني فيما مَضى فَلغَيرِ ال
وُدِّ فيما مَضى واصلاني
غَيرَ أَنّي قد كُنتُ في ظِلِّ سُلطا
نٍ فَكانَ الوِصالُ لِلسُلطانِ
ثُمَّ لَمّا حالَ الزَّمانُ بِسُلطا
ني حالاً مَعَ اِحتِيالِ الزَّمانِ