طَلَبتُ البَذلَ مِمَّن خُ
لِقَت كَفاهُ لِلبَذلِ
وَمَن يَنفي عَنِ المُم
حِلِ بِالجودِ أَذى المَحلِ
أَلا يا اِبنَ أَبي العَبّا
سِ يا ذا النائِلِ الجَزلِ
أَما تَذكُرُ يا مَولا
يَ ميعادَكَ في البغلِ
وَذاكَ الرِّجسُ في الدارِ
جَليسٌ لِأَبي سَهلِ
يُريكَ الحَزمَ في الإِخلا
فِ لِلميعادِ وَالمَطلِ