قل لعيسى الأمير عيسى بن عمرو

قُل لِعيسى الأميرِ عيسى بنِ عَمرٍو
ذي المَساعي العِظامِ في قَحطانِ
وَالبِناءِ العالي الَّذي طالَ حَتّى
قَصُرَت دونَهُ يَدا كُلِّ باني
يا اِبنَ عَمرٍو عمرو المَكارِمِ وَالتَّق
وى وَعمرو النَّدى وَعمرو الطِّعانِ
لَك جارٌ بِالمصرِ لَم يَجعَلِ الل
هُ لَهُ مِنكَ حُرمَةَ الجيرانِ
لا يُصَلّي وَلا يَصومُ وَلا يَق
رَأُ حَرفاً مِن مُحكَمِ القُرآنِ
إِنَّما مَعدِن الزُّناةِ مِنَ السَف
لَةِ في بَيتِهِ وَمَأوى الزَّواني
وَهوَ خِدنُ الصِّبيانِ وَهوَ اِبنُ سَبعي
نَ فَماذا يَهوى مِنَ الصِّبيانِ
طَهِّرِ المصرَ مِنهُ يا أَيُّها المَو
لى المُسَمّى بِالعَدلِ وَالإِحسانِ
وَتَقَرَّب بِذاكَ فيهِ إِلى الل
هِ تَفُز مِنهُ فَوزَ أَهلِ الجِنانِ
يا اِبنَ بُردٍ إِخسَأ إِلَيكَ فَمِثلُ ال
كَلبِ في الناسِ أَنتَ لا الإِنسانِ
وَلَعَمري لَأَنتَ شَرٌّ مِنَ الكَل
بِ وَأَولى مِنهُ بِكُلِّ هَوانِ
وَلَريحُ الخِنزيرِ أَطيَبُ مِن ري
حِكَ يا اِبنَ الطَيّانِ ذي التَبانِ