ألست بودي واثقا لك إنني

أَلَستَ بوُدّي واثِقاً لَك إِنَّني
بودّكَ مِنّي واثِقٌ بي فَاِعلَما
أَما وَالَّذي نادى مِنَ الطّورِ عَبدَهُ
وَكَرَّمَ بِالإِنجيلِ عيسى بنَ مَريَما
وَخَصَّ بِآياتِ القُرآنِ مُحَمَّداً
نَبِيَّ الهُدى صَلّى عَلَيهِ وَسَلَّما
لَقَد حُزتَ مِن قَلبي مَكاناً مُمَنَّعا
أَرى لَكَ فيهِ أَن أُريقَ لَكَ الدَّما
أَرى ذاكَ مِن غُنمٍ وَلَستُ أَرى الَّذي
يَرى الناسُ مِن غُنمِ المَكاسِبِ مُغنَما
سَأَشرَبُ كَأسَيكَ اللَّتينِ سَقَيتَني
وَإِن كانَتا وَاللَّهِ صابا وَعَلقَما
وَأُدخِلُ كَفّي إِثرَ كَفِّكَ في الَّذي
عَراكَ وَلَو أَدخَلتُها ثَقبَ أَرقَما