إِن تاهَ بَشّارٌ عَلَيكُم فَقَد
أَمكَنتُ بَشّاراً مِنَ التّيهِ
وَذاكَ إِذ سَمَّيتُهُ بِاِسمِهِ
وَلَم يَكُن حُرٌّ يُسَمّيهِ
فَصارَ إِنساناً بِذِكري لَهُ
ما يَبتَغي مِن بَعدِ ذكريهِ
لَم أَهجُ بشّاراً وَلَكِنَّني
هَجَوتُ نفسي بِهِجائيهِ
لَم آتِ شَيئاً قَطُّ فيما مَضى
وَلَستُ فيما عِشتُ آتيهِ
أَسوَأَ لي في الناسِ أُحدوثَةً
مِن خَطَأٍ أَخطَأتُهُ فيهِ
فَأَصبَحَ اليَومَ بِسَبّي لَهُ
أَعظَمَ شَأناً مِن مَواليهِ