قد كان في حين غزالة شاغل
قَد كانَ في حينِ غَزالَة شاغِلٌ
لِلقِردِ عَن شَتمي وَفي ثَوبانِ
أَو في سُمَيعَةَ أُختِها وَشِرادِها
لمجونِها مَع سِفلَةِ المُجّانِ
أَو بَيت ضَيقٍ عِرسُهُ وَركوبُها
شَرَّ البِغاءِ بِأَوكَسِ الأَثمانِ