اعلَموا أَنَّ لِوُدّي
ثَمَناً عِندي ثَمينا
لَيتَ شِعري أَيَّ حُكمٍ
قَد أَراكُم تَحكُمونا
أَن تَكونوا غَيرَ مُعطي
نَ وَأَنتُم تَأخُذونا
ابن لُقمانَ بنَ عادٍ
في اِستِ هذا الدينِ دينا