أَسَأتُ في رَدّي لِمَن ساءَنا
إِساءةً لَم تُبقِ إِحسانا
فَصارَ إِنساناً بِذِكري لَهُ
وَلَم يَكُن مِن قَبلُ إِنسانا
قَرَعتُ سِنّي نَدِماً سادِماً
لَو كانَ يُغني نَدمي الآنا
يا ضَيعَةَ الشِّعرِ وَيا سُؤتا
لي وَلِأَزمانِيَ أَزمانا
مِن بَعدِ شَتمي القِردَ لا وَالَّذي
أَنزَلَ تَوراةً وَقُرآنا
ما أَحَدٌ مِن بَعدِ شَتمي لَهُ
أَنذَلَ مِنّي كانَ مَن كانا