سائِل أُمامَةَ يا اِبنَ بُر
دٍ مَن أَبو هَذا الغُلامِ
أَمِنَ الحَلالِ أَتَت بِهِ
أم من مُقارَفَةِ الحَرامِ
فَلتُخبِرَنَّكَ أَنَّهُ
بَينَ العِراقِ وَالشَّآمِ
وَالآخَرُ النَبَطِيُّ وَالر
رومِيُّ أَيضاً وَاِبنُ حامِ
أَجَعَلتَ عِرسَكَ شَقوَةً
غَرَضاً لِأَسهُمِ كُلِّ رامِ