يا مطيع النذل أنت ال
يا مُطيعُ النَّذلُ أَنتَ ال
يَومَ مَخذولٌ جَهولُ
لا يَغُرَّنَّكَ غُرورٌ
ذو أَفانينَ مَلولُ
لَيسَ يَحلو الفِعلُ مِنهُ
وَهوَ يَحلو ما يَقولُ
مَلذانِيٌّ مَعَ الري
حِ إِذا مالَت يَميلُ
وَجَوادٌ بِالمَواعي
دِ وَبِالبَذلِ بَخيلُ
لَيسَ يُرضيهِ مِن الجُع
لِ كَثيرٌ أَو قَليلُ
ذاكَ ما اِختَرتَ خَليلاً
بِئسَ وَاللَّهِ الخَليلُ
إِنَّما يَكفيكَ أَن يَأ
تيكَ في السرِّ رَسولُ
ساخِراً مِنكَ يُمَنّي
كَ أَمانِيَّ تَطولُ