مَن كانَ مِثلَ أَبيكَ يا
أَعمى أَبوهُ فَلا أَبا لَه
أَنتَ اِبنُ بردٍ مِثلُ بر
دٍ في النَّذالَةِ وَالرَّذالَه
زَحَرَتكَ عَن جُحرِ اِستِها
في الحَشِّ جارِيَةٌ غَزالَه
مِن حَيثُ يَخرُجُ جَعرُ مُن
تِنَةٍ مُدَنَّسَةٍ مُذالَه
أَعمى كَسَت عَينَيهِ مِن
وَذَحِ اِستِها وَكَسَت قَذالَه
خِنزيرَةٌ بَظراءُ مُن
تنهُ البُداهَةِ وَالعُلالَه
وَشماءُ خَضراءُ المَغا
بِنِ ريحُها ريحُ الإِهالَه
عَذراءُ حُبلى يا لَقَو
مي لِلمَجانَةِ وَالضَّلالَه
مَرَقَت فَصارَت قَحبَةً
بِجِعالَةٍ وَبِلا جِعالَه
وَلَقَد أَقَلتُكَ يا اِبنَ بُر
دٍ فَاِجتَرَأتَ فَلا إِقالَه