أبا النضير اسمع كلامي ولا

أَبا النَّضيرِ اِسمَع كَلامي وَلا
تَجعَل سِوى الأَنصافِ مِن بالِكا
سَأَلت عَن حالي وَما حالُ مَن
لَم يَلقَ إِلّا عابِداً ناسِكا
يُظهِرُ لي ذا فَمَتى يَفتَرِض
شَيئاً تَجِدهُ عادِياً فاتِكا