لقد كان في عينيك يا حفص شاغل

لَقَد كانَ في عَينَيكَ يا حَفصُ شاغِلُ
وَأَنفٌ كَثيرُ العودِ عَمّا تَتبعُ
تَتَبع لَحناً في كَلامٍ مرقّش
وَوَجهُك مَبنِيٌّ عَلى اللَّحنِ أَجمَعُ
فَأُذناكَ إِقواءٌ وَأَنفُكَ مُكفَأٌ
وَعَيناكَ إيطاءٌ فَأَنتَ المُرَقَّعُ