هل تذكرن دلجي إلي
هَل تَذكُرَن دَلجي إِلَي
ك عَلى المُضَمّرَةِ القِلاصِ
أَيّامَ تُعطيني وَتَأ
خُذُ مِن أَباريق الرّصاصِ
إِن كان نسكُكَ لا يَتِم
مُ بِغَيرِ شَتمي وَاِنتِقاصي
أَو كُنتَ لَستَ بِغَيرِ ذا
كَ تَنالُ مَنزِلَةَ الخَلاصِ
فَعَلَيكَ فَاِشتُم آمِنا
كُلَّ الأَمانِ مِنَ القِصاصِ
وَاِقعُد وَقُم بي ما بَدا
لَكَ في الأَداني وَالأَقاصي
فَلَطالَما زَكَّيتَني
وَأَنا المُقيمُ عَلى المَعاصي
أَيّامَ أَنت إِذا ذُكِر
تُ مَناضِلٌ عَنّي مُناصِ
وَأَنا وَأَنتَ عَلى اِرتِكا
بِ الموبِقاتِ مِنَ الحِراصِ
وَبنا مواطِنٌ ما ينا
في البَرَّ آهِلَةُ العِراصِ