صِرتَ بَعدي يا سَعيدُ
مِن أَخِلّاءِ حُشَيشِ
أَتَلَوَّطتَ أَم اِستَخ
لَفتَ بَعدي أَم لأيشِ
حلقة مِن استه أَو
سَعُ مِن استِ بُحَيشِ
ثُمَّ بَغّاءٌ عَلى ذا
أَبلَغُ النّاسِ لِفَيشِ
يا بَني الأَشعَثِ ما عَي
شُكُم عِندي بِعَيشِ
حينَ لا يوجَدُ مِنكُم
غَيرَهُ قائِدُ جَيشِ