كَيفَ بَعدي كُنتَ يا يو
نسُ لا زِلتُ بِخَيرِ
وَبِغَيرِ الخَيرِ لا زا
لَ قُيَيسُ بنُ الزُّبَيرِ
أَنتَ مَطبوعٌ عَلى ما
شِئتَ مِن خَيرٍ وَمَيرِ
وَهوَ إِنسان شَبيبهٌ
بِكُسَيرٍ وَعُوَيرِ
رَغمُهُ أَهونُ عِندَ الن
ناسِ مِن ضَرطَةِ عَيرِ