أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي ال
لَذي والِدُهُ بُردُ
إِذا ما نُسِبَ الناسُ
فَلا قَبلُ وَلا بَعدُ
وَأَعمى قَلطَبانٌ ما
عَلى قاذِهِهِ حَدُّ
وَأَعمى يُشبِهُ القردَ
إِذا ما عَمِيَ القِردُ
وَلَو يَنكَهُ في صَلدٍ
صَفاً لا نَصدَعَ الصَّلدُ
دَنِيٌّ لَم يَرُح يَوماً
إِلى مَجدٍ وَلَم يَغدُ
وَلَم يَحضُر مَعَ الحضّا
رِ في خَيرٍ وَلَم يَبدُ
وَلَم يُخشَ لَهُ ذَمٌّ
وَلَم يَبرَح لَهُ حَمدُ
جَرى بِالنّحسِ مُذ كان
وَلَم يَجرِ لَهُ سَعدُ
هُوَ الكَلبُ إِذا ماتَ
فَلَم يوجَد لَهُ فَقدُ