قالَ اِبنُ نوحٍ لي وَقَد
أَظهَرَ بَعضَ الغَضَبِ
أَنتَ الَّذي نَفَيتَني
في الشعرِ عَن نوحٍ أَبي
فَقُلتُ لا لا ترمِني
مِنكَ بِمَحضِ الكَذِبِ
وَيحَك لَم أَفعَل وَإِن
كُنتَ سَقيمَ الحَسَبِ
لَكِنَّني كُنتُ فَتىً
عَلّامَةً بِالنَّسَبِ
فَقُلتَ لي نوحٌ أَبي
فَقُلتُ جاوِز بِأَبِ
فَلَم تُجاوِزهُ وَفي
ذَلِكَ بَعضُ الرِّيَبِ
فَيا اِبنَ نوحٍ يا أَخا ال
حلسِ وَيا اِبنَ القَتَبِ
وَمَن نَشا والِدُهُ
بَينَ الرُّبى وَالكُثُبِ
يا عَرَبي يا عَرَبي
يا عَرَبي يا عَرَبي