من أبي الهدى لاح فينا مظهرْ
فَتَجلّى لنا بنورٍ أزهرْ
هو كالبحر إنْ تَرِدْه تراه
معدن الدرّ بل مقرّ الجوهر
عُدم الفضل من تباعد عنه
ذاك في الغيّ قد أبى واستكبر