وإني لآتيكم وإني لراجع

وَإِنّي لآتيكُم وَإِنّي لَراجِعٌ
بِغَيرِ الجَوى مِن عِندِكُم لَم أُزَوَّدِ
إِذا دَبَرانٌ مِنكِ يوماً لَقِتُهُ
أُؤَمِّلُ أَن أَلقاكِ بَعدُ بِأَسعُدِ
فَإِن تَسلُ النَفسُ أَو تَدَعِ الهَوى
فَبِاليأسِ تَسلو عَنكِ لا بِالتَجَلُّدِ
وَكُلُّ خَليلٍ راءَني فَهوَ قائِلٌ
مِن اجلِكِ هَذا هامَةُ اليومِ أَو غَدِ