وسرب نساء من عقيل وجدنني
وَسِربِ نِساءٍ مِن عَقيلٍ وَجَدنَني
وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
وَمُنيَةُ قَلبي دونَ أَترابِها هِندُ
فَسدّدنَ أَخصاصَ البُيوتِ بَأَعيُنٍ
حَكَت قُضُباً في كُلِّ قَلبٍ لَها غمدُ
وَقُلنَ أَلا مِن أَينَ أَقبَلَ ذا الفَتى
وَمَنشأُهُ إِمّا تُهامَةُ أَو نَجدُ
وَفي لَفظِهِ عُلوِيَّةٌ مِن فَصاحَةٍ
وَقَد كانَ مِن أَعطافِهِ يَقطُرُ المَجدُ