يا قِبْلَةَ العشَّاقِ يا مَنْ بهِ
سِتْرُ الهوى بينَ الوَرَى مُنْتَهكْ
جَرَّدْتَ من عَيْنَيْكَ سَيْفاً فَلِمْ
أغْمَدْتَهُ في قلبِ عبدِ الملِكْ