وبالحسنين السيدين توسلي
وبالحسنين السيدين توسلي
لجدهما في الحشر عندي تفردي
هما قرتا عين الرسول وسيدا
شباب الورى في جنة الخلد في غد
وقال هما يرحانتاي أحب من
أحبهما فاصدقهما الحب تسعد
هما اقتسما شبه الرسول تعادلا
وماذا عسى تحصيه مهما تعدد
فمن صدره شبه الحسين رجله
وللحسن الاعلى وحسبك فاعدد
وللحسن السامي مزايا كقوله
هو ابني هذا سيد وابن سيد
سيصلح رب العالمين به الورى
على فرقة منهم وعظم تبدد
وان تطلبوا ابناً للنبي فلن تروا
سواي مقال منه غير مفند
أليس الذي ظهر الرسول قد ارتقى
فقر ولم يعجله وهو بمسجد
فقال له طال السجود فقال لا
ولكنه قد خفت ان قمت يشرد
وان الحسين الصابر الحازم الذي
متى تقصر الابطال في الحرب يشدد
شبيه رسول الله في البأس والندى
وخير شهيد ذاق طعم المهند
لمصرعه تبكي الدموع بحقها
فلله من جُرم وعظم تمرّد
فبعداً لمن يبغضهم ويسبهم
ومن سار مسرى ذلك المقصد الردي
فدونك من آل الرسول وصحبه
مناقب مثل الروض في زهره الندي
هم القوم آل الهاشمي وصحبه
مصابيح من يبصر سناها يسدد
ويا رب فرج كل ضيق بمدحهم
ووفق لما يرضي الرسول وأرشد
وحاشاهم اني أصوغ ثناهم
ولم يشفعوا لي في الذي قد جنت يدي
واني أرجو انني معهم غدا
وان لست عنهم في الجنان بمبعد
على المصطفى والآل والصحب كلهم
صلاة متى يبلى الزمان تجدد