ألا فاحملوا نحو اللئام الكواذب
ألا فاحملوا نحو اللئام الكواذب
لترووا سيوفاً من دماء الكتائب
وردوا عن الدين المعظم في الورى
وارضوا إله العرش رب المواهب
فمن كان منكم يبتغي عتق ربه
من النار في يوم الجزا والمآرب
فيحمل هذا اليوم حملة ضيغم
ويرضي رسولاً في الورى غير كاذب