آبَ ليلي عليَ بالتسهادِ
وجفا الجنبُ غير وطء الوسادِ
واعترتني الهمومُ جداً بوهنٍ
لأمورٍ نزلنَ حقاً شداد
رحمة كان للبريةِ طُرأ
فَهَدى من أطاعه للسداد
طيبُ العودِ والضرية والشيمِ
محضُ الانساب وارى الزناد
أبلج صادقُ السجية عفٌّ
صادقُ الوعدِ منتهى الرواد
عاش ما عاش ف يالبرية براً
ولقد كان نُهبَة المُرتادِ
ثم ولَى عنا فقيداً حميداً
فجزاه الجنان ربُّ العبادِ