إِذا ما المَرْءُ صَمَّ فَلَم يُكَلَّمْ
وَأَودى سَمعُهُ إِلّا نِدايا
وَلاعَبَ بِالعَشِيِّ بَني بَنيهِ
كَفِعلِ الهِرِّ يَحتَرِشُ العَظايا
يُلاعِبُهُم وَوَدّوا لَو سَقَوهُ
مِنَ الذيفانِ مُترَعَةً مِلايا
فَلا ذاقَ النَعيمَ وَلا شَراباً
وَلا يُسقى مِنَ المَرَضِ الشَفايا
فَذاكَ الهَمُّ لَيسَ لَهُ دَواءٌ
سِوى المَوتِ المُنَطَّقِ بِالمَنايا