وقائلة إن مات في السجن ضابىء

وقائلةٍ إن مات في السجنِ ضابىءٌ
لَنِعمَ الفتى نَخلو بهِ ونُواصِلُهْ
وقائلةٍ لا يَبعُدَنْ ذلك الفَتى
ولا تَبْعُدَنْ أَخلاقُهُ وَشَمائِلُهْ
وقائِلَةٍ لا يُبْعِدِ اللّهُ ضابئاً
إِذا القِرْنُ لَمْ يُوجَدْ له مَنْ يُنازلُهْ
وقائلةٍ لا يُبعِدِ اللهُ ضابِئاٌ
إذ الخَصمُ لم يوجَدْ لهُ مَنْ يُقاوِلُهْ
فلا تُتْبِعيني إنْ هَلَكتُ مَلامَةً
فليسَ بِعارٍ قَتْلُ مَن لا أقاتِلُهْ
هَمَمْتُ ولمْ أَفعلْ وكِدْتُ وليتَني
تركْتُ على عُثْمانَ تَبْكي حَلائِلُهْ
فلا يُعْطِيَنْ بَعْدِي امْرُوءٌ ضَيْمَ خُطَّة
حِذارَ لِقاءِ المَوْتِ والموتُ قاتِلُهْ
وما الفَتْكُ ما أمرت فيهِ ولا الذي
تُحدِّثُ من لاقيتَ أَنَّكَ فاعِلُهْ
وما الفَتْكُ إلا لامرِئٍ ذي حَفيظةٍ
إذا همَّ لم تَرعُدْ عليه خَصائلُهْ