لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّى
لَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِ
وَما تَبغي المَنِيَّةُ حينَ تَأتي
عَلى أَدنى الأَحِبِّةِ مِن مَزيدِ
خُلِقنا أَنفُساً وَبَني نُفوسٍ
وَلَسنا بِالسِّلامِ وَلا الحَديدِ