حلَّت رُمَيلَةُ بالمتبع حَلَّةً
إيان إِذ هيَ ناشيءٌ أملودُ
تهتلُّ عَن شَنَبِ اللِّثاتِ كأنَّها
عَسَلٌ بماءِ سَحابةٍ مَبرُودُ
وَلَقَد حَسَدتُّ إزارَها وقِنَاعَها
إنَّ الفَقِيرَ لذِي الغِنى لَحَسُودُ