أحيوا الجوار فقد أماتته معا

أَحيوا الجوارَ فَقد أماتته معاً
كلّ الأعاربِ يا بَني شيبانِ
ما العذرُ قد لفّت ثيابي حرّةٌ
مَغروسةٌ في الدارِ والمرجانِ
بنت الملوك ذوي المَمالِكِ وَالعُلى
ذات الحِجالِ وصفوة النعمانِ
أَتهاتفونَ وَتشحذونَ سُيفوكم
وَتقوّمونَ ذَوابل المرّانِ
وَتقوّمونَ جُنودكم يا معشري
وَتُجدّدونَ حَقيبة الأبدانِ
وَعَلى الأكاسرِ قَد أجرتُ لحرّةٍ
بِكهولِ مَعشرنا وبالشبّانِ
شيبان قَومي هَل قبيلٌ مثلهم
عِندَ الكفاحِ وكرّة الفرسانِ
لا وَالذوائب مِن فروعِ ربيعةٍ
ما مِثلهم في نائبِ الحدثانِ