وقد جادت يداي على خميس
وَقَد جادَت يَدايَ عَلى خَميسٍ
بِضَربَةِ باتِرِ الحَدَّينِ فاري
وَأَفلَت فارِسُ الجُرّاحِ مِنّي
لَضَربَةِ مُنصُلٍ فَوقَ السُواري
فَقُل لِاِبنِ الذُعَيرِ النَذلِ هَلّا
تَصَبَّرُ الوَغى مِثلَ اِصطِباري
أَلَم أَدعوهُ في سَبقٍ فَوَلّى
كَمِثلِ الكَبشِ يَأذَنُ بِالحِذارِ
أَنا اِبنُ الشُمِّ مِن سَلَفي نِزارٍ
كَريمِ العِرضِ مَعروفِ النِجارِ
وَحَولي كُلُّ أَروَعَ مائِلِيٍّ
سَديدِ الرَأيِ مَشدودِ الإِزارِ