إن كُنتِ سَاقِيةً بِبُز
لِ الأُدمِ أَو بِحِقَاقِها
فَاسقِي بَني نَهد إِذَا
شَربُوا خِيَارَ زِقَاقِها
فالخيلُ تَعلَمُ كَيفَ نَلح
قُهَا غَداةَ لحِاقِهَا
بأسنّةٍ زُرق صبحن
ا القومَ حَدَّ رِقاقِها
حَتَّى تَرَي قِصَدَ القَنَا
والبِيضَ فِي أَعنَاقِها