ويد بآل محمد علقت
وَيَدٍ بآلِ مُحَمَّدٍ عَلِقَتْ
مِنّي فلسْتُ بِغَيرِهِمْ أَرْضى
جَعَلَ الإِلهُ علَيَّ حُبَّهُمُ
وَعَلى جَميعِ عِبادِهِ فَرْضا
فأَثارَ ذلِكَ مِن زَنادِقَةٍ
حَسَداً فَسَمّوا حُبَّهُمْ رَفْضا
وَعَجِبْتُ هَلْ يَرْجو الشَّفاعَةَ مَنْ
يَنْوي لِآلِ مُحَمَّدٍ بُغْضا